الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
189
تنقيح المقال في علم الرجال
--> بإذن اللّه ، والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . فلما جاء الكتاب وقرأه علي عليه السلام دعا جارية بن قدامة . . وفي تاريخ الطبري 4 / 465 في وقعة الجمل بسنده : . . قال : وأقبل جارية بن قدامة السعدي ، وقال : يا أمّ المؤمنين ! واللّه لقتل عثمان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون ، عرضة للسلاح ! إنّه قد كان لك من اللّه ستر وحرمة ، فهتكت سترك ، وأبحت حرمتك ، إنّه من رأى قتالك يرى قتلك ، لئن كنت أتيتنا طائعة فارجعي إلى منزلك ، وإن كنت أتيتنا مكرهة فاستعيني بالناس . . وقريب منه في تاريخ الكامل لابن الأثير 3 / 213 . وفي تاريخ الطبري 5 / 112 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد 4 / 48 ، وتاريخ الكامل 3 / 362 - والنص للطبري - في قضية ابن الحضرمي وكتاب عامل أمير المؤمنين عليه السلام زياد بشهادة أعين بن ضبيعة ، قال : فلمّا قرأ عليّ [ عليه السلام ] كتابه ، دعا جارية بن قدامة السعدي ، فوجّهه في خمسين رجلا من بني تميم ، وبعث معه شريك بن الأعور . . إلى أن قال : فقدم جارية البصرة ، فأتى زيادا فقال له : احتفز ، واحذر أن يصيبك ما أصاب صاحبك ، ولا تثقنّ بأحد من القوم ، فسار جارية إلى قومه فقرأ عليهم كتاب عليّ [ عليه السلام ] ووعدهم ، فأجابه أكثرهم ، فسار إلى ابن الحضرمي ، فحصره في دار سنبيل ، ثم أحرق عليه الدار وعلى من معه . . وقال في صفحة : 137 بسنده : . . إنّ عليّا [ عليه السلام ] استشار الناس في رجل يولّيه فارس حين امتنعوا من أداء الخراج ، فقال له جارية بن قدامة : ألا أدلّك يا أمير المؤمنين على رجل صليب الرأي ، عالم بالسياسة ، كاف لما ولي ؟ قال : من هو ؟ قال : زياد . . وقريب منه في الكامل لابن الأثير 3 / 381 و 382 . وفي صفحة : 78 - 79 من تاريخ الطبري في قصّة الخوارج وخروج أمير المؤمنين عليه السلام إلى النخيلة ، قال : . . وأمر بالشخوص مع الأحنف بن قيس وشخص معه ألف وخمسمائة رجل فاستقلّهم ، قام عبيد اللّه بن العباس . . إلى أن قال : ألا انفروا مع جارية ابن قدامة السعدي . . إلى أن قال : فخرج جارية فعسكر ، وخرج أبو الأسود فحشر الناس ، فاجتمع إلى جارية ألف وسبعمائة ، ثم أقبل حتى وافاه عليّ [ عليه السلام ] بالنخيلة .